الأحد، 15 سبتمبر 2024

الفريسة والمفترس

 قالت :

لديّ اعتدادٌ بجسمي !

أُحبُّ قالت أتعرفْ !

من يُمسِكُ ساقي 

أنْ يُمسِكَها كدُبٍّ مُعلّقٍ على غُصنِ !

قويّ المخلبِ ، قويْ !

يحتارُ أنْ يضمُّها !

أنْ يشُمّها !

أنْ يذوقَ بطرفِ لسانهِ عسلي !

أُريدُ !

أنْ ينهشَ فيَّ !

وقبلَ أنْ يُقرّرَ وينويْ !

أسحبُها إليّْ !

وأقولُ انتهى وقتُكْ !

وأرى بوجههِ

قهرَ الآهِ والويلِ !


18.10.2020


نذير عجلوني 

الجمعة، 13 سبتمبر 2024

مسافرة في القطار

 أحببنا بعضنا في لحظةٍ

وذابتْ أجسادُنا بسُرّعةِ الضوءِ

لا أدري !

كيفَ هذا حصلْ !

لم يكُنْ في حُسباني عند استيقاظي

أنني بعد الظُهرِ

سأكونُ حاملاً على جسمي

رائحةَ مكياجٍ

وبارفانٍ

وبقايا شَعرٍ

وبقايا لبنْ !

كيفَ لفعلٍ يحتاجُ عُمراً في الهرولهْ 

أن يكونَ بهذهِ السهولهْ !

ابتسمتْ !

وهمست خافتةً بلا قوهْ

ووجهُ كفِّها على أنفِها

وعرقُ جبينِها قد أيقظتهُ النشوهْ 

وصارَ يرنّْ !

أنا قالت :

كُنتُ معكَ في زمنْ !


15.5.2023


نذير عجلوني 

الخميس، 12 سبتمبر 2024

شهيق زفير

 هُناكَ من يُمارسُ الجنسَ من الضجرْ !

لا علاقةَ للُحبِّ بهذا الأمرْ !

عندما جُدرانُ الغُرفةِ تنطبقُ عليكَ 

أكثرَ وأكثرْ !

والأرقُ يُبعدُ النومَ عنكَ 

أكثرَ وأكثرْ !

واللا أحدْ عليهِ تعثُرْ !

والضعفْ !

يتسلّلُ في الليلِ 

رويداً رويداً في السرّْ !

والأفكارْ مريضةٌ تتبخرْ !

يبقى التنفُسُ علاجاً آخرَ

مرّةً واثنتينِ وأربعَ !

وموتٌ للصبحِ مؤقتْ !

( لا أحدَ شخصيةَ الليلِ فينا يعرفْ ! )


24.10.2020


نذير عجلوني 

الأربعاء، 11 سبتمبر 2024

حبر أسود

 تقولُ : هل تعرف

أن تفصلَ السما عن الفضا !

أُريدُ أن تُصدّقني

ولا تُصدّقني أبدا !

هل تُصدّقُ حُبي عن حُزني !

إنَّ دعوايَ عندَ الحاجةِ كذبهْ !

لملءِ الشعورِ  !

لا تُصدّقِ المرأةَ في جوفِ الحالهْ

إنّ بئرها يُملأُ كي يُفرغَ في دقيقهْ !


19.8.2019


نذير عجلوني 

الاثنين، 9 سبتمبر 2024

على شفير شمعة

 لنفترض أنكِ كتبتِ !

شُكراً لكِ !

أحياناً في خواءِ الليلِ

وبردِ الوحدةِ

نخترعُ الشخوصْ !

أُحبُكِ حقيقةً لا تموتْ !

أُحبُكَ .. . أحقيقةٌ أنتَ !

أُحبُكِ .. . يا وهماً رُبما لا يأتي !

أُحبُكَ !

أُحبُكِ !


13.4.2019


نذير عجلوني 


الأحد، 8 سبتمبر 2024

من كتاب العزيف !

 أنا !

أشفقُ على العاشقينَ الفاشلينْ

الذينَ تأتيهم الحياةُ مرّةً واحدهْ

فيهدرونها بغباءِ طريقهْ !

ويظلّونَ بعدها وحيدينْ

نصفُ قلبهم مُعلّقٌ في الماضي

ونصفُهُ يبحثُ عن قصّةٍ جديدهْ !


وماذا الآنْ !

وحدهْ !

وبقايا فتاةْ

وارتفاعُ حرارهْ

وقلبٌ على كفِّ جُثّهْ !

وعزفُ شوبانْ

ولحافٌ دافءٌ

وبردٌ وعُتمهْ !

وصوتٌ مُتهدّجٌ

وتوحدٌ بينَ موتٍ وحياةْ !

وسؤالٌ عن شكلِ الذي

عن إسمِ الذي 

سينقشُ على الشاهدةِ إسمي

هل سيكونُ في إصبعهِ خاتمُ زواجْ ؟

وحنانٌ لها وحنانٌ للبارحهْ !

وهلوساتْ وهلوساتْ وهلوساتْ

إلى آخرهِ إلى آخرهِ !


15.9.2019


نذير عجلوني 

السبت، 7 سبتمبر 2024

في بئر عميق !

 أصبحتُ شريرة !

أتمنى لكَ الأذيّهْ !

في كُلِّ يومٍ ومع كُلِّ ضوءْ !

أتمنى لو تختفي روحي

لا أعلم معرفتي بكَ خيرٌ أم نقمهْ !

وكيفَ تختلفُ البداياتْ

إلى جمودٍ وتسلُّطٍ وقوهْ !

كُلُّ الذي أعرفهُ أني أموتْ !

أكتبُ إليكَ دونَ إرسالْ !

وإبهامي أضعفُ من أن يضغطَ إرسالْ !

وكأني خلفَ بابكَ ذليلةٌ تحتَ المطرْ !

وإذا دققتُهُ كي أنسترْ

دفنتُ رأسي ندماً من إذلالكَ تحتَ التُرابْ !

أُريدُ المُساعدةْ !

وأعرفُ أنكَ الوحيدُ أعرفُهُ !

وأنكَ أصبحتَ حقيراً بلا فائدةْ !

عودّتني على العطاءْ

وأخذتهُ مرّةً واحدةْ !

أنا خائفةْ !

إنّ الحنانْ

لا يُطلبُ يا قاسي القلبْ

ولا تكونُ الفلسفةُ بغيرِ وقتها حُبّْ !

وزني هبطَ للنصفْ !

ونومي تعرفُهُ الشمسْ !

لستُ سعيدة بأن أُخبركَ ما بي !

أُريدُ أن تختفي من حياتي

حتى أتأكدَ أني وحيدةْ

فوجودُ شخصٍ تتمنى عطفَهْ

يجعلُكَ تشعرُ

بخيطٍ يُنقذُكَ لا وجودَ لهْ !


23.4.2023


نذير عجلوني