الاثنين، 16 مايو 2016

بروبغندا

كَذَبَ الدينُ في القَولِ
أنَ إبليسَ في الشَهرِ إجِازهْ
هوَ لَمْ يَعمَلْ حتَّى يَتعبْ
ولمْ يُخطئ 
فكيفَ ينالُ عقوبةً
تنوي إحتِباسهْ ؟
هوَ مَظلومٌ في الوَصفِ
الإسمُ كانَ لهُ
والفِعلُ تَختِمهُ الرِئاسهْ
قَالَ يا ناسْ :
لمْ أؤذي أحدكُمْ !
وَلمْ أُغرِقْ
أتقَاكُم في النَجاسهْ
يَا ناسْ :
لا تُصدِقوا إعلامَكُمْ
صِرتُ كَبشاً 
لأِصحابِ السياسهْ !


10.6.2016

نذير عجلوني

الأحد، 15 مايو 2016

مارغوانا


الوَهمُ !
وصوتُ مَنْ حولِكَ
في التضخُمِ
يُقنِعُكَ بما أنتَ فيهِ

تظُنُ نفسَكَ يا صبيُّ مُخدراً
وأنتَ تُفَكِرُ
 وعاجِزٌ عَنِ التفكِيرِ !

هيَ قُدرةٌ غريبةٌ في الوصولِ
أن تغلغلَ 
في لُبِّ التفاصيلِ

هي قُدرةٌ غريبةٌ كالغروبِ
أنْ تُعانِقَ الموتَ
وتقولَ للحياةِ ، سيري !

نفحةٌ ، غريبةُ الأطوارِ
تُبطّئُ رؤياكَ
وتجعلُكَ في الأثيرِ !

15.5.2016

نذير عجلوني

السبت، 14 مايو 2016

جريمة في الذاكرة

لا أحَدَ
في المِثلِ مِثلي
هكذا ردَّ السريرُ عليها
عِندما سَألتهُ في كيدٍ
عن حالِهِ
فضَّلَ السُكوتَ وقَالَ :
غَيري الطّرْحَ سيدتي
رَجَاءً
غيري الطَرحْ 
حَيائِي في لُبِّ صُلبي
استحي
أستحي أنْ أتذكّرَ واللهِ
أستحي
رُغمَ انحرافي 
 ! أن أتذكرَ عما حواهُ ليلي 

يحتاجُ الجنسُ مع الذكرِ
إلى الرغبه !
هذا إذا تعلّقَ الأمرُ بالإنسانِ
لا الدابهْ !
ولا يحتاجُ في حالاتِ الوحدةِ
في الأرقِ
فراغَ العقلِ والصفوهْ  
إنما مراتٍ 
يُستخدمُ للنومِ عميقاً
ولهتكِ الطاقهْ !

15.9.2015

نذير عجلوني

الجمعة، 6 مايو 2016

إنتصاب أنثوي

يا حُلّمةً
كأنّها سَهمٌ
بيدِ الحياءِ المَكبوتِ
عُودي للوراءِ !
عودي عِندَ الجُلوسِ
عُودي للوراءِ 
قبلَ الحديثِ
عُودي للوراءِ
قبلَ التمُرّدِ
على قميصٍ
مُعطّرٍ حريرِ
عُودي !
عودي فإذا ما تمَّ
في السِرِ احمِرارُكِ
وصارتِ الشهوَةُ
في حُصورِ
وصارتْ
الرُكتبانِ في ارتِجافٍ
مِنْ نارٍٍ 
مِنْ كتمِ الشعورِ
وصارَ النبضُ في تسارُعٍ
وصارَ التنُفسُ في قُصورِ
وأحاطَ بِكِ التعرُّقُ
مِنْ كُلِ حَدبٍ
فارمي اتِزانَ جلسةٍ
وثوري !
وفُكي غُلالةً


سيدتي !
ترصُدُني بمكرِ لبوةٍ
تئِنُّ في زئيرِ
سيدتي !
تحمِلُ سيدةً !
الأولى في الآهِ تلوبُ
والأخرى
مُتأوِهةٌ
دمعتُها في نفورِ !

5.5.2016

نذير عجلوني

الأربعاء، 4 مايو 2016

الشيفرة السرية لسيدة كردية

لكِ !
أربعُ شاماتٍ
مُوزعاتٍ في العُنقِ
ظاهِراتٍ مِنْ تحتِ ذَقنٍ
ظاهِراتٍ مِنْ فوقِ صَدرِ
لكِ أربعُ شاماتٍ
واضِحاتٍ لِلنظرِ
مُتبايناتٍ في اللونِ
مُختلِفاتِ التباعُدِ
ثلاثةٌ في سوادٍ
وواحِدةٌ باهِتةٌ كالفَجرِ
تُشبِهُ حُباً جميلاً
يجيءُ مرةً في العُمرِ
لكِ ثلاثُ شاماتٍ
شَرِساتٍ !
مصفُوفاتٍ كالخَفرِ
يصِدنَ كُلَّ قُبلةٍ تأتي
دُونَ تصريحٍ بالسفرِ
يستشعِرّنَ !
كُلَ غايةٍ تنوي
يقابِلنَ
المودةَ بالحَذرِ !
لكِ أربعُ شاماتٍ
مكشُوفاتٍ للعَلنِ
قدْ حررَ الطيبُ أرضهُنَّ
فلا قميصَ يقرُبُ مِنهُنَّ
ولا أيَّ شيءٍ دلالَهُنَ يُلغي
لكِ أربعُ شاماتٍ
مُميزاتٍ
حتى برشّةِ العِطرِ
حتى بتنقيطِ إبداعٍ
ما بينَ النقشِ واللثمِ
ريشةٌ نقرتْ جيدَكِ
ثلاثَ مراتٍ
وفي الرابعةِ
جفَّتْ ريشةُ الحِبرِ
لكِ أربعُ شاماتٍ
قدْ أنطقنَ حرفي
وقُلنَ :
اكتُبنَ
واجعلنَ
قصيدةَ شِعرِ
قُلنَ :
خلِّدنَ
إنَ جمالَنا سُبحانهُ كُردي
لكِ أربعُ شاماتٍ
في جيدكِ
كأني أقرأُ
في جيدكِ إسمي !

4.5.2016

نذير عجلوني




الأحد، 1 مايو 2016

وجهان لحلوة واحدة





إنَ النِساءَ نِعمةٌ في أحيانٍ
ونقمةٌ في بعضِ الأحيانِ
إنْ أحبوكَ
سووكَ الأولى
والمُرسلَ
والمُميَزَ
والمُدلِلَ
والمُتحَضِرُ دوماً
وسيدُ العزفِ
وسيدُ البيانِ
والمُحضِرُ
من كُلِ شيءٍ أجملَ
وواهِبُ الحُبِ
ومُحققُ الأماني
إنْ أردّنَ
أنْ يشُدنّ لدقيقةٍ أُذنَكَ
ذكروكَ بحجمِكَ
وأنَكَ
وسووا دقيقتكَ
جهنماً ليس لها ثانِ


1.5.2016

نذير عجلوني