الجمعة، 18 مارس 2016

إفتتاحية

وتقولُ : 
صباحَ الخيرِ
يا بِدءَ يومي
يا ثغراً إنْ أهَلَّ
يجعَلُ المُرَّ مُحلّى
وبحسهِ 
تُشرِقُ الشمسُ عندي مَرتينْ
تُبارِكُني هذِهِ الطِفلهْ
فتُهديني على خدي قُبلهْ
فأُهديها بالردِّ أيضاً قُبلتينْ
هكذا كانَ حُبُنا
وهكذا نفتتِحُ يومَنا
كلما سارتْ نحوي بِنقلةٍ
كُنتَ لها الوافي بنقلتينْ

6.11.2014


نذير عجلوني
 

بيت دعارة

لا تعتذِرْ !
 لتُنهي حِكاياتكَ الرائِدهْ 
تعاليلكَ الرتيبهْ
 صارتْ كئيبهْ 
وصارتْ بالحرفِ زائِدهْ !
لا تفتعلِ الحُبَّ إفتِعالاً
فالحُبُّ إن صارَ إبتذالاً
صارَ بلا فائِدهْ  !
لا تُبرِرْ برودَكْ ! 
واصطناعَ جهودِكْ
و رُدودَ قلوعِكَ الباردهْ
أنتَ أعتمدّتَ الوجوهْ
لتغيبَ جميلةٌ
وتعودَ للحدفِ واحدهْ !
لتفعلِ الحبَّ كريمةٌ
وتحاولُ الحبَ جامدهْ !
وتقاومَ الردى صغيرةٌ
وتحاولُ الفعلَ جاحدهْ !
لا تزيد الرتوشْ 
وتقصَّ أقاصيصاً زائِدهْ !
حاوِل ِالفِرارَ وأهُربْ
مِنْ غُرفةٍ بالجُثثِ واقِدهْ
إنَّ النِساءَ يا صديقي
إذا ما تعرينَ
لا يملِكنَ سوى لدغةٍ واحدهْ
وردودَ فعلٍ واحِدهْ
وما الفائِدهْ  ؟!
تختلفُ الوجوهْ
واللبُّ واحِدْ
يحصُد رجولتكَ البائِدهْ !

30.7.2014

نذيرعجلوني 


 

كسرى أنوشروان

أنا !
فقط أقرأُ لنفسي
وبحرفي أجعلُ النارَ بدمي
هو تعويذتي 
وحبّتي الزرقاءْ
حينما يخونني حسّي
وحينما أنطوي كالذئبِ في البردِ
مللتُ النُسخَ والإستنساخْ
وحبي !
كبرياءْ
في البدايةِ يأتي
أنا !
أُحبُّ في اعتزالي
كأنثى نرجسيةٍ من النارِ
تُحبُّ في الخيالِ
وتفّتعلُ 
الحُبَّ مع الخمسِ !

عزيزٌ أنا
بلا عزٍّ ومالِ
سلاحي قلمي
وتعبيري لساني
كُلُّ ذوي الملايينِ
في الكونِ تشتهي
بالملايينِ أنْ تشري حصاني
طُروادةٌ
هو شِعري في فتحِ القلوبِ
وأمامَ كُلِّ جامحٍ
رفيعٍ
أنا كسرى أنوشروانِ !

13.4.2015

نذير عجلوني 

 

إعادة تحديث

والصُبحِ إذا أسّفرْ
والقَهرُ إذا أدبَرْ
والعُمر إذا تبَخَّرْ
والشَعبُ إذا تهجَّرْ
وإذا المالِكُ أهدرْ
مُلكهُ 
وأعادَ التحديثَ قيصرْ
فأقِمْ عويلَ توبةٍ
إنَّ ساعةَ اليومِ تُحضَّرْ
وطني 
يا وطني 
جعلَ اللهُ بِأرضِكَ كوثراً
فاردموهُ 
كي يبنوا فِرعاً ومَخفَرْ !

نحنُ !
لا وزنَ لنا
غيرُ وزنِ أجسادنا
الذي يُثقِلُ ضميرَ الأرضِ
كُلُّ الثبوتياتِ
رُغمَ ادّعائِها
تقولُ :
أننا من صنفِ البشرْ
وأنّ عُمرنا مُقدّرْ
وأنَ وجودنا في هذا العالمِ
أمرٌ ثانويٌ لا أكثرْ !


16.3.2016

نذير عجلوني
 

الأعور الدجال

طَجَّ وقامْ 
أربعةٌ تُساقُ كالأغنامْ !
في ليلِها نَكْحٌ 
 وفي عيشِها أنامْ
وجوهُها مخفيةٌ 
ونورُها قـِتامْ !
كُلُهنَّ مِلكُ يمينٍ 
والضربُ باللِجامْ !
والحُبُّ مِن ورائِهِ ! 
والوصلُ في الظلامْ !
سـيدُها الإمامْ
في جيبهِ مِسواكٌ
ومِشطٌ للشَعرِ 
وحَبٌ للزُكامْ
وعِلمهُ مخصيٌ 
وطِبّهُ صِيامْ !
يومهُ مُباركٌ
عَنْ فلانٌ 
عنْ فلان ٍعنْ فُلانْ
عنْ أبي جحشرٍ 
أنْ رأى بالمنامْ !
سـيدُها الإمامْ
مُصابٌ بالـكُحّ ِ
والسُحّ ِ
وترقُقِ العِظامْ
يـُبيحُ كُلَّ مُحرم ٍ
ويُحلِّلُ كُلَّ حرامْ !
سـيدُها الإمامْ
مِنْ بعدِ الفٍ 
وأربعمئةِ عامْ
قدْ عادَ عليها بالفتحِ
فأعادَ الفتحَ بالنسوانْ !
سـيدُها الإمامْ
يصبِحُنا بتكبيرٍ 
ويُمسينا بخِتّانْ ! 
سـيدُها الإمامْ
جعلنا فُرجةً
إذ لغى العقلَ فينا
وجعلَ فِكرنا بالأرحامْ !
سـيدُها الإمامْ
أفتى بالقتلِ والذبح ِ
وحرَّمَ المُدامْ !
تُريدُ أن تعرفَ سـيدي

حسـناً
تـوضأ
هذا هوَ الإسـلامْ !


16.11.2014


نذير عجلوني